تمكن طفل صغير لم يتجاوز 13 عاماً من الهرب من خاطفه بحيل أفلام الجريمة التي اعتاد على مشاهدتها طوال الوقت.
ووفقاً لتقارير محلية أن الطفل "شياوى" كان في طريقه للمدرسة حينما قام أحد الرجال باختطافه، ثم قام بتغطية عينيه وفمه بالأشرطة، وأبقاه رهينة في منزل مهجوز بقرية نائية وتركه للاتصال بوالده لطلب فدية.
بعد أن أدرك "شياوى" أن خاطفه غادر المنزل تمكن من تحرير نفسه من الحبل، وحاول الهرب من المكان لكنه اصطدم بالرجل خارج المنزل، وقام بجره إلى الداخل ثم قام بقيده بإحكام هذه المرة.
لم ييأس "شياوى" وبدأ بمحاولته الثانية، واعتمد هذه المرة بالصراخ مرتين للتأكد من أن الرجل ذهب بعيدا، وبدأ يتسلل للخروج من المنزل، ثم جلس على الطريق بيده المقيدة ووجه المغطى بكيس بلاستيكى ينتظر أحدا لمساعدته.
لحسن حظ "شياوى" تمكن أهالي المنطقة من رؤيته وتم استدعاء الشرطة التي بدورها ألقت القبض على الخاطف داخل مقهى إنترنت محلى.
قال تشياوى للصحفيين: أنه تعلم حيل الهروب من أفلام الجريمة التي يعشقها بشكل كبير، حيث تعلم كيف يتعاون مع الخاطفين لكسب مزيدا من الوقت، والإنتظار لحين تسنح الفرصة المناسبة للهرب.
ووفقاً لتقارير محلية أن الطفل "شياوى" كان في طريقه للمدرسة حينما قام أحد الرجال باختطافه، ثم قام بتغطية عينيه وفمه بالأشرطة، وأبقاه رهينة في منزل مهجوز بقرية نائية وتركه للاتصال بوالده لطلب فدية.
بعد أن أدرك "شياوى" أن خاطفه غادر المنزل تمكن من تحرير نفسه من الحبل، وحاول الهرب من المكان لكنه اصطدم بالرجل خارج المنزل، وقام بجره إلى الداخل ثم قام بقيده بإحكام هذه المرة.
لم ييأس "شياوى" وبدأ بمحاولته الثانية، واعتمد هذه المرة بالصراخ مرتين للتأكد من أن الرجل ذهب بعيدا، وبدأ يتسلل للخروج من المنزل، ثم جلس على الطريق بيده المقيدة ووجه المغطى بكيس بلاستيكى ينتظر أحدا لمساعدته.
لحسن حظ "شياوى" تمكن أهالي المنطقة من رؤيته وتم استدعاء الشرطة التي بدورها ألقت القبض على الخاطف داخل مقهى إنترنت محلى.
قال تشياوى للصحفيين: أنه تعلم حيل الهروب من أفلام الجريمة التي يعشقها بشكل كبير، حيث تعلم كيف يتعاون مع الخاطفين لكسب مزيدا من الوقت، والإنتظار لحين تسنح الفرصة المناسبة للهرب.

0 التعليقات :
إرسال تعليق