قد نتفنن في ابتكار وصفات جديدة لصناعة الفطائر، لكن الموضوع يختلف كليا في واحدة من أفقر دول العالم، حيث يعتبر الطين أساس صناعة الفطائر.
فصناعة "فطائر الطين" في هايتي تعتبر صناعة ضخمة هدفها الأساسي ملء بطون من يعيشون تحت خط الفقر بمراحل.
المثل القائل "معدة تهضم الحجارة" لكن هذا المثل يكاد ينطبق حرفياً على سكان جزيرة هايتي، الذين دفعهم الفقر لإعداد فطائر مصنوعة من الطين، ورغم أن هذه الفطائر خالية تماماً من أي مواد غذائية، إلا أنها على الأقل تساعدهم في مقاومة الجوع، لأنها في نهاية المطاف مادة "تملأ المعدة" كما يقول السكان هناك.
وتقوم بعض النساء في هايتي بإعداد هذه الفطائر عن طريق خلط الطين الأصفر بالماء والملح وقليل من الزبدة أحياناً، وعجنه بشكل دائري وتركه يجف في الشمس.
وأصبحت هذه الفطائر صناعة كبيرة في هاييتي، كما أنها أصبحت مصدر دخل لبعض النساء اللاتي يصنعن كميات كبيرة من منها لبيعها.
ويقول السكان إن هذه الفطائر يمكن أن تسبب اضطرابات في المعدة، لكن ليس بنفس الدرجة التي قد تحدث لشخص لم يعتد على أكلها، فهم يعتقدون أن أجسامهم تعودت على هضم هذا الطعام، بل إن البعض يزعم أن هذا الطين غني بالفيتامينات والمواد المعدنية المفيدة للجسم.
فصناعة "فطائر الطين" في هايتي تعتبر صناعة ضخمة هدفها الأساسي ملء بطون من يعيشون تحت خط الفقر بمراحل.
المثل القائل "معدة تهضم الحجارة" لكن هذا المثل يكاد ينطبق حرفياً على سكان جزيرة هايتي، الذين دفعهم الفقر لإعداد فطائر مصنوعة من الطين، ورغم أن هذه الفطائر خالية تماماً من أي مواد غذائية، إلا أنها على الأقل تساعدهم في مقاومة الجوع، لأنها في نهاية المطاف مادة "تملأ المعدة" كما يقول السكان هناك.
وتقوم بعض النساء في هايتي بإعداد هذه الفطائر عن طريق خلط الطين الأصفر بالماء والملح وقليل من الزبدة أحياناً، وعجنه بشكل دائري وتركه يجف في الشمس.
وأصبحت هذه الفطائر صناعة كبيرة في هاييتي، كما أنها أصبحت مصدر دخل لبعض النساء اللاتي يصنعن كميات كبيرة من منها لبيعها.
ويقول السكان إن هذه الفطائر يمكن أن تسبب اضطرابات في المعدة، لكن ليس بنفس الدرجة التي قد تحدث لشخص لم يعتد على أكلها، فهم يعتقدون أن أجسامهم تعودت على هضم هذا الطعام، بل إن البعض يزعم أن هذا الطين غني بالفيتامينات والمواد المعدنية المفيدة للجسم.




0 التعليقات :
إرسال تعليق